من أراد النجاح عليه بالتعلم والاستفادة من أخطاءه والصبر على طلب العلم
طرق تحليل المقال الفلسفي
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
-
يجب على طالب البكالوريا التمييز بين خطوات تحليل المقال وهي:
1-طريقة المقارنة
2-طريقة الجدلية
3-طريقة الاستقصاء بالوضع
4-طريقة الاستقصتء بالرفع
5-طريقة تحليل النص الفلسفي
مقدمة: تعد الذاكرة قدرة نفسية تمكن الإنسان من استحضار الماضي وتذكر صوره الذهنية والحسية كما حدثت في زمنها ومكانها وإذا كان هذا التحديد لمفهوم الذاكرة موضع اتفاق بين الفلاسفة وعلماء النفس فان تفسير طبعتها كان محل نقاش وجدل حيث رأى البعض من أصحاب التفسير المادي أنها ظاهرة أو حادثة بيولوجية مرتبطة بالبدن في حين رأى البعض نقيض ذلك في أنها ظاهرة نفسية خالصة لا علاقة لها بالجسد وأمام هذين الرأيين المتناقضين سنثير التساؤل التالي :هل الذاكرة ظاهرة بيولوجية أم أنها ظاهرة نفسية روحية؟ الموقف الأول: يرى أصحاب النظرية المادية أمثال ريبو وديكارت وتين أن الذاكرة عملية عضوية مادية مرتبطة بالوظائف الفزيولوجية التي يبديها الجهاز العصبي . حيث يفسر هذا الطرح الذاكرة من منطلق أنها ظاهرة مادية يمكن تحديد آلياتها ومكان نشاطها فعملية تثبيت وحفظ الذكريات واسترجاعها مرتبط بأجهزة عضوية بيولوجية موجودة على مستوى الدماغ وهي المسئولة عن مختلف عمليات الذاكرة حيث يقول ريبو " إن الذاكرة ظاهرة بيولوجية بالماهية وظاهرة سيكولوجية بالعرض" وبما أن الماهية هي المعبر عن حقيقة الشي...
هل أصل المعرفة العقل أم التجربة؟ مقدمة: عرفت الفلسفة الحديثة خاصة في القرنين17/18م. جدالا بين العقلانيين و التجريبيين حول طبيعة المعرفة ، فالمدرسة العقلانية تؤكد فطرية المعرفة الإنسانية في حين أن المدرسة الحسية ترفض فطرية المعرفة وتؤكد على أن الإنسان يكتسبها من العالم الخارجين وهذا الجدال حول المعرفة يشدنا إلى طرح التساؤل التالي:هل مصدر المعرفة عقلي أم حسي ؟ وبعبارة أخرى هل المعرفة فطرية أم مكتسبة؟ الموقف الأول: ترى النزعة العقلانية أن مصدر المعرفة هو العقل وليس الحواس ،ذلك أن العقل يحتضن جميع المعارف و الحقائق، و هذه الحقائق كلية و صادقة و واضحة و سابقة لكل تجربة. وأهم رواد المذهب العقلي: مؤسس المدرسة العقلية روني ديكارت و تلامذته :باروخ سبينوزا ، نقولا مالبرانش ، جوتفريد ليبنيتز،وقد أكد زعماء المدرسة العقلية موقفهم بعدة حجج أهمها: أنه مادام العقل ميزة انسانية فهو قوة فطرية لدى جميع الناس ، باعتباره ملكة ذهنية يستطيع الإنسان بواسطتها ادراك المعارف والحقائق وإصدار الأحكام قبليا بمعنى ان الإنسان يحكم على الأشياء قبل أي عملية حسية (الحكم أسبق من التجربة)...
«...إن قيمة الفلسفة إنما تُلتمَس في ما هي عليه من عدم اليقين بالذات. و الشخص الذي ليس له أيّ نصيب من الفلسفة يمضي في حياته أسير سوابق أحكام استمدها من البداهة العامّة الشائعة و مما درج عليه أهل عصره وقومه، ومما نشأ في ذهنه من آراء لم يصل إليها بعوز من عقل متدبر أو نقد ممحص. فيظهر له العالم محددا محصورا واضحا جليا، و لا تثير فيه الأشياء العادية أي سؤال. و كل ما ليس مألوفا من صور الإمكان فهو مزدرى مرفوض. أمّا إذا شرع المرء في التفلسف فالحال على النقيض، لأنه يجد، كما وجدنا في الفصول الأولى، أنه حتى الأشياء العادية المألوفة في الحياة اليومية تثير من المشاكل التي لا يمكن الإجابة عنها إجابة تامة قط. فالفلسفة إن كانت عاجزة عن أن تهدينا على وجه اليقين إلى الجواب الصحيح لما تثيره من شكوك، فهي قادرة على أن توحي بكثير من صور الإمكان التي توسع عقولنا وتحررها من عِقال العرف و التقاليد، فهي إن أنقصت شعورنا باليقين من الأشياء كما هي، زادت في معرفتنا بالأشياء كما قد تكون، ثم هي تقضي على الثقة و الاطمئنان المشوبين بالزهو و الخيلاء لأولئك الذين لم يسلكوا دروب الشك المؤدي إلى التحرر والانعتا...
تعليقات
إرسال تعليق